|
إن على أبنائنا وسائر المسلمين أن يعوا أنّ العلمانية تعني فصل الدين عن شؤون الحياة، وقبولها يعني الكفر بالإسلام وشريعته، وأنّ الديمقراطية هي جعل التشريع للشعب وليس للشرع، أي أن يكون القول الفصل في الحلال والحرام والحق والباطل والخير والشر لأكثرية الناس بدل أن يكون لشرع الله، والله سبحانه يقول:(وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ). ولا يجرؤ عالم أو مفتٍ مسلم أن يقول بجواز أخذ العلمانية أو الديمقراطية بهذا المعنى. |